في ظل التكوين الذي يستمد سلطته من الولاء القبلي بدلاً من العدالة والقانون، يمكن أن تتحول الجهوية إلى أداة لتثبيت الأنانية والتمييز الداخلي إذا لم تُستوعَب وتوجيه نحو الصالح العام بشكل دقيق وسليم.

هذا التكوين يثير تساؤلًا حول كيفية التحكم في هذه الروابط الخاصة، حيث يمكن أن تعمل كرافعة لتحقيق الخير العام وليس العكس.

من ناحية أخرى، في سياق التفاعل بين الدين وتطور العالم، يبرز تساؤل حول كيفية انسجام تفسير الدين مع واقع البشر المتغير، خاصة عند مقارنة الظروف البدوية بالمدينة الحديثة.

هذا التفاعل يثير مخاوف حول خطر الانخراط في الهويات الضيقة مقابل هوية شاملة جامعة.

عندما تبحث الدول عن "الأصول" لتستند إليها سياسيا وفكريا، فإن استخدام مصطلحات مثل "العصبية" يمكن أن يثير مخاوف حول خطر الانخراط في الهويات الضيقة.

هذا التفاعل يثير تساؤلًا حول كيفية توازن بين الدولة المدنية القائمة على حكم رشيد ومنحوتة وفق أحكام شرعية، وبين الدولة التي تعمل كالآلات غير الدافعة بمبادئ أخلاقية.

في هذا السياق، يجب أن نطرح سؤالًا عميقًا حول التكرار المفروض للحلول الجامدة، حيث يمكن أن يعوق تقدم المجتمع ويتعارض مع هدف الفداء الروحي.

يجب أن نكون على دراية بأن التحديث المستمر هو المفتاح لتحقيق توازن بين الدين وتطور العالم، حيث يمكن أن نكون ممثلين حقيقيين للسماء وليس مجرد عبء واجبات شكلانية.

#تيمية #حقيقي #المقيدة #والتمييز

1 التعليقات