هل التعليم اليوم قادرٌ على تنشئة مبدعين ومبتكرين حقيقيين؟

أم أنه يقيد عقول الشباب بأسوار من النمطية والقالبية؟

العالم يتغير بسرعة البرق، والابتكار أصبح ضرورة ملحة للبقاء.

ومع ذلك، فإن العديد من الأنظمة التعليمية لا تزال تتبع طرقاً تقليدية عقيمة، مما يؤثر سلباً على قدرتهم على حل مشاكل العالم الحديث.

فالطلاب بحاجة لأن يتعلموا التفكير النقدي وحل المشاكل بطريقة مبتكرة وغير مسبوقة، وأن يتحرروا من قيود الكتب والامتحانات الجاهزة.

كما أن هناك سؤال مهم حول دور القانون في حياتنا.

فعلى الرغم مما يدعيه البعض عن عدالته وشموليته، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً.

فالقانون غالبا ما يستخدم كأداة لقمع الأصوات المخالفة وحماية مصالح الطبقة الغنية.

إنه يشكل نوعاً من الإرهاب الاجتماعي الذي يهدد الحرية الأساسية للفرد.

بينما الهدف منه المفترض هو تحقيق العدالة والمساواة أمام الجميع.

وفي عالم مليء بالمشاكل الصحية والمعاناة الإنسانية، يبدو وكأن العلوم الطبية أصبحت أيضاً سلعة باهظة الثمن متاحة فقط لمن لديهم القدرة المالية على تحمل تكاليفها.

وهذا يخلق فوارقا كبيرة بين الناس ويعطل مسيرة التقدم العلمي.

لذلك يجب علينا العمل معا لتحويل هذا الوضع السيئ وجعل تلك الاختراعات والعلاجات متاحة وبأسعار معقولة للجميع بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي.

فلنعمل سوياً لإقامة جيل مستقبلي مستعد للتحديات المقبلة ولديه الشغف والرغبة في صنع مستقبل أفضل وأكثر عدالة وإنصافاً.

فلنتخذ الخطوة الأولى الآن ونعيد تعريف مفهوم التعليم والقانون والصحة بما يناسب احتياجات البشر جمعياً.

#شخصية #الابتكارات #بالأسباب #طريقنا

1 التعليقات