اللغة ليست أداة تواصل فحسب، بل سلاح يُستخدم للسيطرة، وهوية تُمحى لتُزرع مكانها هوية مهجنة خاضعة.

التيه اللغوي ليس مجرد خطأ، بل كارثة اقتصادية وتعليمية تهدر الطاقات، وتبقينا تابعين لفرنسا، نخدم مصالحها على حساب عقولنا واقتصادنا.

كم يكلفنا هذا الخضوع اللغوي؟

وكم نقطة من الناتج الخام نخسرها بسبب استعبادنا الطوعي بلغة المستعمر؟

ما تفعله فرنسا بلغتها في مستعمراتها القديمة، لا تفعله أي دولة أخرى في العالم!

اليابانيون، الصينيون، الروس، الأتراك، كلهم يدرسون علومهم بلغاتها، لأنهم يعرفون أن التفوق العلمي يبدأ بسيادة اللغة الوطنية.

أما نحن؟

فلا زال بيننا من يقدس الفرنسية أكثر مما يقدس لغته وهويته.

الاستقلال اللغوي لم يبدأ بعد، فمتى يبدأ؟

1 التعليقات