"التاريخ يكرر نفسه أم أنه يُعيد كتابته؟

".

هل تتساءلون كيف تنسج خيوط الماضي والواقع الحالي مشهداً سياسيًا معقّدًا اليوم؟

دعونا نتوقف قليلاً ونحلل العلاقة بين الأحداث التاريخية وقضايا يومنا هذا.

كما شهدت فترة ما بعد مؤتمر فيينا إعادة رسم الخرائط السياسية لأوروبا بموجب مصالح القوى الكبرى آنذاك، نرى الآن تحركات مشابهة بشأن القضية الفلسطينية والإعتراف بها كدولة مستقلة، والذي قد يكون بداية لاعادة هيكلة النظام الاقليمي الحالي بما يتماشى مع مصالح اللاعبين الرئيسيين.

فهل نحن أمام سيناريو تاريخي جديد أم ان هناك عوامل أخرى تتحكم بهذه القرارات بعيدا عن الاعتبارات الانسانية والشعبوية!

إن فهم الديناميكيات الجيو-سياسية أمر حيوي لفهم توجهات المستقبل.

1 التعليقات