ربما يكون مستقبل التعليم الرقمي أكثر من مجرد تبني للتكنولوجيا؛ إنه إعادة تعريف للعلاقة بين المعرفة والطالب.

فالتركيز الحالي على تنمية مهارات حل المشكلات والإبداع عبر منصات وأساليب تعلم رقمية يتجاهل جانبًا جوهريًا وهو دور التفاعل البشري والتجارب الحياتية في عملية التعلم الشاملة.

قد يؤدي هذا التركيز المفرط على الذكاء الاصطناعي والخوارزميات إلى خلق فجوة معرفية وثقافية بين الأجيال، حيث يفقد الشباب فرصة اكتساب الحكمة والفهم العميق الذي يأتي من التجارب الإنسانية المشتركة والحوار وجهاً لوجه.

إن ضمان توازن صحي بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي أمر ضروري لمنع ظهور "جيل افتراضي" يعيش فقط داخل الرقائق والسيرفيرات!

1 التعليقات