التلاعب بالذكريات: هل أصبح مستقبل الهوية مهدداً؟

في ظل التطورات الأخيرة في مجال علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي، بدأت تتضح إمكانية تعديل الذكريات لدى البشر.

هذا الاكتشاف المثير للقلق يفتح باباً أمام سيناريوهات خطيرة تتعلق بهوية الفرد واستقلاليته.

تخيل لو استطاعت الحكومة أو الشركات التحكم فيما نتذكر وما ننسى!

إن كان الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً لقدرتنا على اتخاذ القرارات المصيرية، فإن القدرة على تغيير ذكرياتنا ستكون ضربة موجعة لحقيقتنا كمخلوقات واعية.

هل سنصل يومياً إلى مرحلة يكون فيها الخط الفاصل بين الواقع والخيال غير واضح؟

وهل سيتم استخدام هذه التقنية لتحريف الحقائق التاريخية لصالح بعض الجماعات كما حدث مع نسب حسن البنا وجذور قبائل العرب القديمة؟

المستقبل يحمل الكثير من الأسئلة التي تحتاج لإجابات حازمة قبل استفحال المشكلة.

1 التعليقات