ماذا لو كانت إدارة الوقت نفسها تُعدُّ نوعًا من الفوضى المنظمة؟

قد يبدو هذا مزيجًا متنافرًا بين النظام والفوضى ولكنه يعكس جوهر عملية الإبداع.

إن تحديد أولويات المهام واستخدام أدوات التنظيم يساعدنا بلا شك لكنه أيضاً قد يقمع تلك الشرارة العفوية التي تولد ابتكارات حقيقية.

فالتعامل الواضح والمحدد للمهام يمكن أن يؤجل لحظات الاستلهام الخلاق.

ربما الحل ليس في اختيار طرف واحد فقط - سواء كان ذلك سرعة وسرعة أم ارتجالا عشوائياً-.

بدلا من ذلك ، فإن الجمع بين الاثنين معا سيولد نهجا أكثر ديناميكية وفعالية لإدارة المشاريع والإنجاز الشخصي .

إنه تحقيق توازن حيث يكون لكل منهما دوره الخاص؛ دور واضح وهادف لدعم اللحظات المفاجئة للإبداع.

هل تستطيع رؤية جمال مثل هذا النهج المزدوج؟

#مستقبل #يتطلب #بشكل

1 التعليقات