مستقبلُ التَعْلِيمِ: تَوَازُنٌ بَيْنَ الْتَقْلِيدِيِّ وَالإِلِيكْتْرُونِيّ في عَصر سَريع المُتَغَيَّرات والتَّطَوُّر التِّقْنِي المُلْحِمَة، أَصبَحَ التَّعْلِيمُ الإِلِيكْتُرونِي جُزءًا لا يُستَغنَى عنه مِنْ حياة النَّاس اليَوْميَّة.

فهو يَقدِّم مُرونَةً ووَصولاً شاملا إلَى المواد التَّعليميَّة، لكنّه قَد يَفتقر إِلَى التَّفاعُل الشَّخصِي المباشِر الَّذِي هو أساس النُّمُو العاطفي والفِكري للطُّلاب.

لذلك، إنَّ الحل الأَمْثَل يكمُن فِي تَحقيق تَوَازُنٍ دقيقٍ بَيْنَ هَذَا النِّظام وهَدفنا الأصلي مِن التَّعليم.

حيثُ بإمكان المدارس والمُؤَسسات التَّعليميَّة اسْتخلاص أفْضل مَا يقدمهُ كلا النِّظامان.

فالإتصال المباشر بَيْنَ المعلم والتلميذ لازال ضروريّا لتوفير الدافع ولتنْمِيَة ثقة الذات وحافزيّة التعلم.

وكذا الحال بالنسبة للتِّقنية الحديثة الّتي توفر الفرصة الرائعة للبحث الذاتي والاستقصائي والذي قد يكون صعب الحصول عليه داخل فضاء حجرة الدراسة فقط.

بالتالي، يجب علينا العمل نحو إنشاء هيكلية تعليمية حديثة تجمع بين الفوائد العديدة لكل نظام وتضمن تقديم تجارب تعليمية غنية وشاملة تناسب الاحتياجات المختلفة لهذا الزمان المضطرم بالتقدم العلمي والتقني.

وهذا بدوره سيضمن تكوين طبقة متعلمة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة القادمة بكل اقتناع وثبات.

#القيمين #بدءا

1 التعليقات