هل يمكن أن تخلق التكنولوجيا حقاً "جيلًا ذهنيًا"؟

بينما نركز على فوائدها العديدة، يجب ألا نتجاهل التأثير النفسي العميق الذي تركته على عقول الشباب.

إن القدرة على الوصول المستمر إلى المعلومات والتواصل الاجتماعي المستمر قد غيرت بنية الدماغ نفسه، مما أثر على الانتباه والتذكر وحتى الشعور بالذات.

لذلك، فإن الحديث عن "الصحة العقلية" في ظل الهيمنة التكنولوجية ليس مجرد نصيحة للشباب لتقليل وقت الشاشة؛ إنه دعوة لفهم علم الأعصاب المعقد لهذه الحقبة الجديدة وتكييف نهجنا تجاه التربية والتعليم وفق ذلك.

فعصر التكنولوجيا يحتاج منا أكثر من أي وقت مضى إلى تقاطع بين العلوم الإنسانية والطبيعية لبناء مستقبل عقلي صحي ومبدع.

1 التعليقات