#النهضةالأفريقيةمنخلالالعقل_الشبابي

إن قراءتي للمحتوى أعلاه تفتح لي باباً واسعاً لأتساءل عن العلاقة بين التطور الاقتصادي الاجتماعي وتوفير الفرص الملائمة للشباب.

فالوزير بوريطة يشدد على ضرورة تركيز الجهود على الشباب كونه ركيزة التنمية المستدامة في أفريقيا.

وهنا أشعر بأن هناك رابط وثيق بين التعليم والصحة العامة ومستوى الرفاهية الذي يتمتع به المجتمع.

فعند الحديث عن مقاومة الأنسولين مثلاً، فإنني أعتقد أنه لو كان لدينا نظام تعليمي قوي وشامل منذ سن مبكرة يهتم بصحة الطلاب الجسدية والعقلية ويغرسه لديهم القيم الغذائية الصحيحة وأنماط الحياة الحيوية، لما وصلنا لمثل تلك الحالات المرضية المنتشرة اليوم لدى الكثير ممن هم في مرحلة الشباب!

وهذا الأمر نفسه ينطبق أيضاً عندما نتحدث عن استغلال طاقات الشباب الهائلة وإنجازاتهم، إذ يعاني عدد كبير منهم بسبب نقص الدعم والرعاية الصحية والنفسية ما يجعلهم عرضة للإحباط وفقدان الدافع لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم.

وعليه أقترح أن تستمر الحكومات الأفريقية بخطواتها المباركة للاستثمار في مواردها البشرية الشابة وذلك بتوفير بيئة مناسبة لهم تنمي مواهبهم وقدراتهم وتسخرها خدمة لتطلعات الوطن.

وإنني على يقين تام بأن أي دولة ستضع نصب عينيها رفاهية شعبها واستقراره وتقدمه العلمي والاقتصادي سوف تحقق نتائج باهرة وسجل اسمها عالياً ضمن مصاف الدول العظمى.

#مفتاح #تشكل #صاحب #العربي

1 التعليقات