التعليم والتطرف: مسؤولية مشتركة

لا يمكن إنكار أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في تشكيل قيم وأفكار الطلاب.

فالمنهاج الدراسي ليس مجرد مجموعة معلومات تاريخية وجغرافية ورياضيات؛ إنه منصّة لتربية جيل واعٍ ومسؤول قادر على الفصل بين الخير والشر.

لذلك، يتطلب الأمر بذل جهود متضافرة لإعادة صياغة المحتوى التعليمي بحيث يعزز التسامح والانفتاح بدلاً من زرع بذور الفرقة والكراهية.

فكيف نتوقع من طالب صغير أن يحترم الاختلاف ويعمل ضمن فريق متعدد الجنسيات إذا كان المنهج الذي يدرسه يزرع عنده الشعور بالأسمى من الغير؟

هنا تبرز الحاجة الملحة لمراجعة شاملة للمناهج الدراسية لضمان أنها تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقبولاً للاختلاف.

#تقليل #ومهرجان

1 التعليقات