هل نحن حقًا أسياد زماننا أم أصبحنا سجناء لرنين الهواتف والإخطارات المتواصلة؟

بينما نحذر من تأثير الحروب والاضطرابات الاقتصادية على حياتنا اليومية عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي؛ فإن هناك حرب أخرى شرسة تدور رحاها داخل عقولنا وقلوبنا ضد عدو غير مرئي وهو الانشغال الرقمي المستمر.

إن الاستسلام لهذا التيار قد يودي بحياتنا الاجتماعية والعاطفية ويترك آثار جانبية ضارة طويلة المدى.

لقد حان الوقت للتساؤل عن مدى سيطرة العالم الافتراضي على واقعنا اليومي وما هي تكلفة هذا الأمر بالنسبة لعلاقاتنا وصحتنا النفسية والجسدية وحتى الإنتاجية المهنية!

دعونا نمارس الحق في اختيار وقت تواجدنا عبر الإنترنت وأن نجعل التقدم العلمي يعمل لمصلحتنا وليس العكس.

فلتقليد سلوكا أكثر وعيا تجاه استخدام الأجهزة الإلكترونية حتى لا تصبح مصدر قلق مستدام يؤرق أيامنا ويتحكم بقرارتنا.

1 التعليقات