التطورات العالمية وآثارها على مصر وقناة السويس

تواجه مصر تحديات اقتصادية وسياسية متعددة وسط صعود القوى العالمية وتغير المشهد الدولي.

وقد برزت مؤخرًا مخاوف بشأن توسع النفوذ الصيني وتداعياته على استقلال الدول العربية المصدر الرئيسي للنفط العالمي.

وحذر وزير خارجية أمريكا بوضوح من خطر الوقوع فيما يسمى "فخ الدين" الذي قد يؤدي لإضعاف سيادة الدول المقترضة لصالح الدائنين.

وهذا ما ينطبق حاليا على حالة العلاقة بين البلدين حيث بدأت علامات التوتر في الظهور نتيجة لذلك الخلاف حول سداد القروض وشروط التعاون الاقتصادي.

وهنا يأتي دور الحلفاء الغربيين الذين يحاولون تقديم بدائل للقاهرة للتخلص التدريجي من الاعتماد الكبير عليها وعلى مبادرات الحزام والطريق الخاصة بها.

ومن ثم فإن مستقبل مشاريع مثل العاصمة الإدارية الجديدة أصبح محل جدل وكذلك مصير مرافق وموانئ مهمة كالسويس.

إن إدارة هذا الوضع يتطلب الحكمة وضبط النفس للحفاظ على علاقات صحية ومتوازنة دون الانجراف لأي طرف.

كما أنه يعكس أهمية تنويع الشركاء وتقليل المخاطرة في أي مشروع حيوي لهذا الحجم وهذه القيمة.

1 التعليقات