قد يكون الوقت قد حان للتوقف عن معاملة التعليم باعتباره سلعة قابلة للتداول والتوزيع حسب المناسبة.

فكما ناقشنا سابقًا بشأن الرعاية الصحية والديمقراطية، ينبغي لنا أيضًا إعادة تقييم دور السوق الحر وسيطرة الشركات الخاصة داخل المؤسسات التعليمية.

هل تستطيع مؤسسة تعليمية خاصة حقًا تقديم نفس جودة التدريب والقيمة المجتمعية مقارنة بمدرسة عامة مدعومة من الدولة والتي تحافظ على المساواة وتمنح الخبرات المتنوعة والمعرفة المجانية لكل المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم الاقتصادية؟

إن جعل التعليم امتيازًا حصريًا للأغنياء ليس فقط أمر ظالم اجتماعيًا ولكنه يهدد مستقبل الاقتصادات والمجتمعات ككل لأنه يحرم المواهب القادرة وغير الممولة فرصة النمو والإسهام في تقدم البلاد.

لذلك دعونا نطالب بسياسات تدعم وتقوي النظام العام وتقلل الاعتماد على الرسوم الدراسية كوسيلة وحيدة لدخول المعاهد العليا والاستثمار فيها.

فالعلوم والفنون والتاريخ وغيرها جميعها ملك للبشرية جمعاء ويحق لهم جميعا الوصول إليها والعلم بها بلا قيود مالية.

1 التعليقات