ربما يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في مفهوم القيادة الحديثة؛ فهي غالباً ما تُظهر نفسها كوسيلة لتحقيق المصالح الشخصية والقوة بدلاً من خدمة المجتمع.

هل يمكن للديمقراطية المزيفة أن توفر قيادة حقيقة وملموسة تستند إلى القيم الأخلاقية والإنسانية؟

وهل نحن قادرون على تطوير نظام سياسي يحترم حقوق الإنسان ويضمن العدل الاجتماعي لكل فرد بغض النظر عن خلفيته أو وضعه الاقتصادي؟

هذه القضية تتطلب نقاشاً عميقاً وجريئاً للخروج من دائرة الظلال التي تخفي الحقيقة.

1 التعليقات