الجانب الأسوأ من التقدم التكنولوجي في التعليم اليوم: عندما يصبح التلميذ عبداً للتطبيق.

تخيل لو أن تطبيق تعليمي أصبح جزءاً لا يتجزأ من مناهج المدرسة بحيث يتحكم في كل جانب من جوانب تعلمه – بدءاً من اختيار المواد وحتى تحديد وقت الدراسة والراحة.

ماذا إذا بدأ التطبيق بتقييم مستوى تركيز الطفل واستخدامه البيانات لتعديل خوارزمياته ليجعله يعتمد عليه أكثر فأكثر؟

قد يصل بنا الحال لأن نخضع لأداة مصممة خصيصا لتتناسب مع احتياجات الشركات والمؤسسات التعليمية وليست لصالح نمونا الشخصي والعقلي الحر.

هل يريد أحدكم أن يعيش تحت رقابة جهاز آلي حتى وهو يتعلم؟

إن كانت هذه صورة مستقبل التعليم، فعلينا جميعا التصويت بلا وبكل قوة ضدها الآن قبل فوات الآوان!

#التعليمالأحرار #حريةاختيار_الطريق

#صحة #أساس #سيكون #ايجابية #للعالم

1 التعليقات