إن التطور التكنولوجي في التعليم يشكل سلاح ذو حدين؛ فهو يسهّل وصول المعلومة ويوسع مدارك الطالب، ولكنه أيضاً ينقلهم لعالم افتراضي بعيد عن الواقع الملموس الذي نشأ عليه أصحاب القرنين الماضيين.

إن فقدان القدرة على التواصل البشري المباشر بسبب الانجرار نحو الشاشات قد يكون له آثار مدمرة طويلة المدى على المجتمعات ككل.

لذا فإن الأمر يتطلب منا دراسة متعمقة لتأثير ذلك وكيفية الحد منه والحفاظ على جوهر الإنسان داخل نظام تعليمي قائم أساسياً على قوة العقل المدعوم بتقنية حديثة قادرة على تقديم حلول عملية لحياة يومية مليئة بالمشاكل الجديدة ذات الصلة بمتطلبات القرن الواحد والعشرين.

#بحاجة #الحقيقة

1 Comments