في عالم مليء بالتناقضات والصراعات، نحتاج إلى إعادة النظر في أساسيات حياتنا ومؤسساتنا.

التعليم، كمثال، غالبًا ما يصبح وسيلة لصيانة النظام الحالي بدلًا من تحديه.

إنه ينتج موظفين مطيعين بدلاً من مبدعين مستقلين.

ثم هناك المجتمع الدولي، الذي يطل علينا بوجه الحضارة ولكنه يغذي المجازر عندما تكون مربحة.

أما بالنسبة لنظامنا الاقتصادي، فهو يضمن بقاء الفقراء فقراء والأغنياء أغنياء.

والآن، ماذا عن الدين والشريعة؟

هل هما أدوات للتغيير أم مجرد شعارات فارغة؟

وكيف نتعامل مع الانحلال الأخلاقي الذي يقوض أساس مجتمعاتنا؟

لن نحقق التقدم إلا عندما نقوم بإعادة التفكير الجذري في كل شيء حولنا؛ بدءًا من التعليم وحتى السياسة والاقتصاد والدين.

إنها مهمة تتطلب أكثر من الكلام، بل تحتاج إلى عمل حاسم وجاد.

فلنتخذ الخطوة الأولى نحو تغيير حقيقي.

لأن العالم كما نعرفه قد انتهى، وقد حان وقت ولادة جديد.

1 التعليقات