هل فكرتم يوماً كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير مفهوم القيادة والحوكمة؟

بينما تتحدث المجتمعات العربية غالباً عن الحاجة للتوازن بين القيم التقليدية والتطور التقني، إلا أنه قد يكون الوقت مناسباً لننظر إلى الأمر من زاوية أخرى: لماذا لا نستغل التكنولوجيا كأداة رئيسية للقيادة الفعالة؟

في عصر المعلومات الرقمية، أصبح القادة أكثر شفافية وأكثر مسؤولية أمام الجمهور.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة تستطيع تحسين عمليات صنع القرار وتوفير رؤى عميقة حول احتياجات السكان.

لكن هذا يتطلب قيادة تتمتع بمهارات رقمية عالية وفهماً عميقاً لكيفية استخدام التكنولوجيا لخدمة المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمنصات التعليمية مثل تلك التي ذكرتها (دروب, رواق, سديم, إثرائي) أن تلعب دوراً حاسماً في تطوير هذه المهارات.

فهي توفر فرصاً تعليمية مرنة ومتنوعة، مما يجعلها مناسبة للقادة المشغولين الذين يبحثون دائماً عن طرق لتحقيق التنمية والتقدم.

لكن هل نحن مستعدون لهذه الثورة الرقمية في مجال القيادة؟

وهل لدينا الجرأة لاستخدام التكنولوجيا كوسيلة لتغيير النظام بدلاً من مجرد الالتزام به؟

إنها أسئلة تحتاج منا جميعاً للإجابة عليها، والاستعداد للمستقبل الذي ينتظرنا.

1 التعليقات