إدارة الأزمات.

.

فن التحول نحو السلامة والاستدامة تواجه المجتمعات اليوم تحديات عالمية مثل جائحة كورونا وأزمة المناخ التي تهدد استقرار الجميع واستدامته.

وهنا يأتي مفهوم الإدارة الناجحة للأزمات الذي يعتمد على ثلاثة ركائز أساسية: المرونة، التنبؤ، واتخاذ القرار الحاسم.

كيف تتعامل مع التقلاّبات؟

إن فهم جذور المشكلة هو الخطوة الأولى لمواجهة أي أزمة بنجاح.

ففي حال تفشي الأمراض المعدية مثلاً، يجب اتباع تعليمات الصحة العامة وتطبيق إجراءات الوقاية الصارمة.

بينما لمعالجة قضية الاحتباس الحراري العالمي، نحتاج لاتباع نمط حياة مستدام وتقليل بصمتنا الكربونية.

بالإضافة لذلك، يعد التخطيط المسبق جانبا حيوية أخرى لهذه العملية.

معرفتك لما سيحدث وكيف ستحمي نفسك وعائلتك أمر بالغ الأهمية.

سواء كان الأمر يتعلق بشراء لوازم طوارئ قبل فصل الشتاء أو تعلم تقنيات الدفاع عن النفس الأساسية، فالاستعداد دائما أفضل علاج للقلق والخوف.

هل تريد توفير المال وبناء منزل أحلامك بنفسك؟

ابدأ بتحديد الأولويات وفهم الفرق بين الحاجة والرغبة.

لا تحتاج لآخر موديل هاتفي أو أغلى أنواع الأرضيات فقط لأنه موضة الموسم الحالي.

بدل ذلك، اختاره وفق وظائفه ومتانتها ومدى ملاءمتها لذوق الشخص نفسه ونمط حياته اليومية.

ولا تنسَ جانب الاستثمار الذكي!

خصص جزء معين من دخلك الشهري لشراء المواد الخام والنقد اللازم للأيدي العاملة بحيث تقل احتمالية ارتفاع الأسعار بسبب عوامل خارجية خارج نطاق سيطرتك.

وفي النهاية، كن واقعيًا وصادقًا مع ظرفك الاقتصادي ولا تستنزف موارد محدودة مقابل رفاهية مؤقتة لن تستمتع بها سوى مدة قصيرة للغاية.

خطط لكل شيء بدقة واحسب جميع المصروفات المحتملة لتتفادى مفاجآت مكلفة لاحقًا بعد انتهاء المشروع بالفعل.

---

ختاما، تبقى الحياة مليئة بالتحديات الكبيرة والصغيرة وعلى الرغم أنها قد تبدو ساحقة إلا إنه بإمكان كل فرد مواجهتها بثقة وهدوء باتباع الطرق الصحيحة والاستعانة بخبرات الآخرين الذين سبق لهم تجربة نفس الظروف قبلا.

فلنجعل كل لحظة فرصة لصنع فارق ايجابى ولنمضى قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقآ واستقرارا.

#الاستراتيجي #يتعلق

1 التعليقات