تاريخ عمان الحديث مليء بالإنجازات والطموحات الكبيرة كما يتضح من رؤيتها المستقبلية "عمان 2040".

هذه الرؤية تستند إلى ثلاث محاور أساسية هي: العلامة التجارية الوطنية، والقوة الناعمة، والاقتصاد الإبداعي.

كل محور يلعب دورًا حيويًا في تعزيز مكانة البلاد عالميًا وفي الحفاظ على تراثها وثقافتها الأصيلة.

بالإضافة إلى ذلك، تركز الرؤية على ست نقاط أساسية للهوية الوطنية الشاملة تهدف جميعها إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات بينما يتم الحفاظ على التقاليد العريقة للسلطنة.

على صعيد آخر، نستعرض بعض الأحداث التاريخية الملفتة للنظر.

ففي عام ١٨٩٨، شهد العالم أحد أكثر الحوادث غرابة حيث هاجم أسد قطيع عمال سكة حديد شرقي أفريقيا مما أسفر عن سقوط أكثر من ١٤٠ ضحية.

وعلى الرغم من الاعتقاد بأن الدفاع عن المواطن الطبيعي كان الدافع الرئيسي لهذا الهجوم، إلا أن التفاصيل الكاملة لهذه الواقعة ما زالت محل جدل بين المؤرخين.

وفي مجال الصحة، نشهد أهمية التعليم الطبي والدور الحيوي للطبيب الشاب في تقديم الرعاية اللازمة للمرضى.

فهناك الكثير من الدروس المستفادة والتي تتطلب الانتباه العميق لكل التفاصيل بدءًا من التعامل مع الحالات الحرجة وصولًا إلى إدارة الوقت بكفاءة عالية.

كما نسلط الضوء أيضًا على علاقة الإنسان بالخيول عبر الزمن وبالأخص في العالم العربي.

فالخيول كانت وما تزال رمزًا للقوة والجمال وقد غنت لها الأشعار العربية كثيرًا.

ولكن، كيف يمكن لهذه المشاعر تجاه الخيول أن تتعايش مع صور المجاعات والكوارث الإنسانية المدمرة كـ"الشدة المستنصرية"، تلك الحقبة السوداء في تاريخ مصر الفاطمية والتي تركت بصمتها المؤلمة لدى النساء اللاتي اضطررن لأكل أبنائهن جراء شدة الجوع؟

إنها حقائق تاريخية مؤلمة تعلمنا درسا بليغا حول هشاشة الوضع الاجتماعي والبشري أمام ظروف الحياة العصيبة.

وأخيرًا وليس آخرًا، نشير إلى الجهود المبذولة في دولة الكويت لجذب البدو وتقنين وضعهم السياسي والاجتماعي.

وعلى الرغم من الوعود العديدة بتوفير الجنسية لمن ساهم في خدمة الوطن سواء في المجال العسكري أو الأمني، فقد بقي العديد ممن يعرفون باسم "البدون" محرومين من الحصول على امتيازات المواطنين الأساسية.

وهذا يدعو للتفكير بشأن حقوق الإنسان والسياسات الحكومية المتعلقة بالمواطنة والهجرة في الدول المختلفة.

1 التعليقات