هل يمكن للتطور التكنولوجي أن يوجد علاقة تنافس بين الإنسان والطبيعة وبين الإنسان نفسه؟

حيث نشهد حالياً سباقاً نحو استخدام الطاقة النظيفة لمواجهة تغير المناخ، ولكن بسعر باهظ قد يدفع ثمنه الكوكب بزيادة المساحة اللازمة للطاقة الشمسية وبالتالي تقليل المساحات الزراعية والغابات التي تعد رئة الأرض.

أما فيما يتعلق بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي فقد أصبحت أدوات أساسية لحلول متعددة في مختلف المجالات كالطب والصناعة والفنون وغيرها الكثير.

.

.

إلا أنها أيضاً تحمل خطراً محدقاً وهو احتمال انتهاء دور العنصر البشري سواء في سوق العمل أو حتى في العملية التعليمية.

إن المستقبل القريب سوف يشهد بلا شك تحالفًا وثيقًا بين المصادر البديلة للطاقة وبين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، وهنا تظهر أهمية الدور التنظيمي للحكومات والمؤسسات لوضع ضوابط لاستخدام هذين المجالين الحيويين بما يتناسب مع احتياجات الشعوب والحفاظ على بيئة سليمة لأجيالنا القادمة.

يجب علينا كمجتمع عالمي أن نفكر جديًا بشأن مدى عدالة توزيع فوائد ومخاطر هذين الاتجاهين الرئيسيين، خاصة بالنسبة للفئات المهمشة والتي تواجه أصلاً تحديات كبيرة في الوصول للموارد الأساسية.

دعونا نبحث سوياً عن آليات فعالة للاستفادة القصوى من مزايا العصر الرقمي دون السماح له بأن يتحول لعائق أمام النمو الاقتصادي والاستقرار النفسي للبشرية جمعاء.

1 التعليقات