إعادة تعريف مفهوم الوقت والإنتاجية لقد أصبح البشر أكثر وعيًا بقيمة الزمن وأكثر اهتماما بتحقيق أقصى استفادة منه.

ومع ذلك، فإن التركيز الدائم على الإنتاجية والكفاءة قد يؤدي بنا إلى تجاهل جوانب مهمة أخرى من الحياة مثل الراحة والاسترخاء والعلاقات الاجتماعية والصحية.

لذلك، بدلاً من السعي نحو تحقيق أهداف غير واقعية خلال وقت محدود، ربما يحين الوقت لتغيير منظورنا بشأن كيفية إنفاقنا لأيامنا وليالينا.

إن تبني نمط حياة متوازن يتطلب تقبل الواقع وعدم المقاومة.

فعندما نشعر بالإحباط لأن لدينا فقط ٢٤ ساعة كل يوم بينما نشعر بحاجة أكبر لما هو أبعد منها، علينا ان نفكر فيما اذا كانت اولوياتنا صحيحة ام لا ؟

بالنظر الى الحياة العملية مثلا ، فالعمل لساعات طويلة جدا ليست الطريقة الوحيدة لكسب المال وبناء مستقبل مزدهر .

بل انه هنالك اسلوب اخر يتمثل باستغلال اوقات فراغنا بشكل فعال وايجابياً.

سواء كان الأمر يتعلق بممارسة هوايات مفيدة، تطوير الذات مهنيا وشخصيا، التواصل اجتماعياً، اعتناء بصحتنا البدنية والنفسية او القيام بانشطه تطوعيه لمساعدة الغير.

جميع تلك الأمثلة تعتبر طرقاً ممتازة لاستخدام الوقت بكفاءة والحصول بذلك علي رضا داخلي أكبر مما سيكون عليه الحال لو كنا مجبرين علي اجراء مقارنات مع الآخرين ذوات الاجنده المختلفة!

وفي عالم متغير سريع الخطوى كما هو حالنا الأن , فان اعتنائنا بذواتنا امر حيوي بلا شك.

وبالتالي ، فلابد وان ننظر الي أيامه وسنوات عمر الانسان باعتبارها موارد قيمة قابله للإستهلاك وينبغي التعامل معها بحكمة وحذر.

ومن الواجب علينا جميعا اغتنام الفرصه وتقاسم خبرات متنوعه وغنية طوال رحلتنا العمريه الهشه نوعاً ما والتي سوف تنتهي ذات مره مهما طالت مدتها.

بالتالي ، دعونا نقدر لحظات سلامنا وصفاء ذهننا وقضاء اجمل اللحظات برفقة احباب قلوبنا .

.

.

فهذه اشياء ثمينة لاتقدر بثمن وقد لانقع عليها مرة اخري بعد انتهائها!

1 التعليقات