التهديدات المائية في الوطن العربي: الواقع والأمل

تُعد ندرة المياه واحدة من أكبر المخاطر التي تواجه العديد من بلداننا العربية اليوم.

فالشرق الأوسط وشمال أفريقيا موطن لمعظم الدول ذات المعدلات العالية للجفاف ونقص الموارد المائية الطبيعية.

هذا النقص يضع ضغطاً هائلاً على المجتمعات المحلية ويساهم في زيادة معدلات الفقر والهجرة الجماعية بحثاً عن حياة كريمة وحصولٍ على مصادر مياه نظيفة وآمنة.

التحديات:

  • قلة التساقط المطري وعدم انتظامه: يعتمد الكثير منا على هطولات مطرية موسمية وغالبًا ما تصبح غير منتظمة بفعل تأثيرات تغير المناخ العالمية.
  • وهذا يجعل توفير مصدر مستدام للمياه أمرًا صعب للغاية بالنسبة لدولتنامنطقة.

  • الإسراف وسوء الاستعمال: لسوء الحظ فإن سوء إدارة مواردها المائية موجود أيضاً داخل مجتمعناتنا؛ سواء كان ذلك خلال عملية الزراعة الصناعية المكلفة للغاية أم حتى أثناء الحياة اليومية لأفراد تلك الشعوب نفسها!
  • أنه لمن المؤسف حقًا رؤيتنا نهدر شيئًا ثمينًا كهذا بهذه الطريقة المهينة لحقوق الآخرين فيه.

  • الملوثات الضارة: كما تساهم النفايات البشرية وكذلك عمليات التنقية والتخلص منها بطرق سيئة التأثير بيئيًا وصحيًا في تلويث مخازننا المائية الطبيعية وبالتالي وضع صحتنا جميعًا أمام تهديد خطير يجب التعامل معه بحزم وفوريّة قبل فوات الاوان.
  • الحلول الممكنة :

    هنالك عدة طرق يمكن اتخاذ خطوات فيها لتحقيق هدف حل مشكلة نقص المياه لدينا ومن أهمها: - رفع مستوى الوعي والإدراك لدى الجميع: إن نشر المعلومات الصحيحة حول أهميته وقيمة كل قطرة ماء باستخدام وسائل الإعلام المختلفة سيكون له دور فعال جداً ليس فقط للحفاظ علي المقدار الحالي ولكنه ايضاً مساعدة الحكومة لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مشاريع مستقبلية اكثر اهمية .

    - تطوير التقنيات الحديثة والاستعانة بخبرات خارجية ": إن استعمال الطرق العلمية الجديدة لري المزروعات واستخراج ومعالجة المياه القديمة أصبحت الآن ممكنة التطبيق بعد ان طورت الشركات المختصة اجهزتها الخاصة بذلك الأمر.

    "

    وفي النهاية لا بد لنا جميعا كمواطنين عرب مسؤولون تجاه وطننا وأجياله القادمة بأن نعمل جنبا الى جنب كي نحافظ علــى هذه النعمة الغالية وهي الماء فالماء هو الحياة والحياة تحتاج لعقول واعيه تعمل بجديه اكبر لانجاز مهام عظيمه كتلك .

#الحيوانية #دور

1 التعليقات