هل يمكننا تخيل مستقبل حيث يتحول التعليم من كونه مجرد نقل للمعارف إلى منصة لصقل مهارات القرن الحادي والعشرين مثل التفكير النقدي وحل المشكلات الإبداعية واتخاذ القرارات المسؤولة؟

إن دمج التقنيات المتطورة مع منهجيات التعلم النشطة سيُمكن الطلاب من تطبيق نظرياتهم ومعرفتهم لمعالجة تحديات العالم الحقيقي بفعالية أكبر.

عوضاً عن حفظ المعلومات التي ربما تُصبح غير ذات صلة بسبب الوتيرة السريعة للتطور التكنولوجي، لماذا لا نعطي الأولوية لتنمية فضول الأطفال وقدرتهم الفطرية على الاختراع والبحث عن الحقائق بأنفسهم؟

بهذا الشكل نشجع جيلا مؤمنا بقدراته على صنع فرق حقيقي وملموس وليس مجرد مرتاد للمعرفة النظريّة.

فلننظر إلى الأمام ونعيد تعريف مفهوم "المدرسة".

فهي ليست مكاناً مغلقاً للجدران والأوراق فقط وإنما مصدر للإلهام والحياة خارج حدود الصف الدراسي!

#التجددفيالعلم #الإبداعوالذكاءالاصطناعي

1 التعليقات