هل تذكرون كيف غيرت جائحة كورونا حياتنا اليومية بشكل جذري؟

لقد أجبرتنا على ارتداء الكمامات وتجنب الاختلاطات الاجتماعية وبعض العادات التي كانت تعتبر جزءا من روتيننا الطبيعي.

لكن هل تخيل أحد منا يومًا أن هذه التجربة ستغير نظرتنا للمرضى وأصحاب الهمم الذين يعيشون بصعوبات أكبر بكثير من تلك التي واجهناها مؤقتا؟

ربما يكون الوقت الحالي مناسبا لتوسيع نطاق التفكير حول مفهوم الصحة والسلامة الشخصية والعامة.

لماذا لا نستغل الدروس المستخلصة من التعامل مع كوفيد-19 لوضع سياسات وقوانين أكثر جدية فيما يتعلق بالسلامة العامة والصحّة العامة؟

يمكن أن يشمل ذلك تشديد القواعد المتعلقة بالنظافة الشخصية والعامة، وزيادة فرص الحصول على التطعيم، وتشجيع البحث العلمي في مجال الطب الوقائي.

ومن جانب آخر، ربما حان وقت النظر في كيفية تأثير البيئة المحيطة بنا - سواء كانت بيوتنا أو أماكن عملنا أو حتى المنتزهات العامة - على صحتِنا.

الهندسة المعمارية الخضراء، التصميم الداخلي الصحي، وحتى اختيار مواد البناء المناسبة كلها عناصر مهمة لتحقيق بيئة صحية.

أخيرًا وليس آخرًا، دعونا نفكر في مدى استعدادنا الجماعي لمواجهة الأزمات الصحية العالمية الأخرى.

هل لدينا الخطط اللازمة والاستراتيجيات المبنية على العلم والمعرفة للتعامل مع أي تحدٍ جديد قد نواجهه؟

إن الدروس المستخلصة من الماضي هي أدوات ثمينة لبناء مستقبل أفضل.

فلنستخدمها بحكمة!

1 التعليقات