التحديات العالمية وتطلعات المستقبل: درس من الماضى والحاضر

في وسط بحرٍ من التغيرات العالمية السريعة والمتلاحقة، تتطلب لحظة تأمل وانتباه لمقاربة فهم تلك الظواهر المتداخلة التي تواجه البشرية اليوم.

دروس البقاء والعطاء الحضاري الهرم الأكبر بالجيزة ليس مجرد رمز معماري قديم ولكنه شهادة خالدة على براعة الإنسان القديم وقدرته على تنظيم عمل جماعي ضخم باستخدام وسائل بسيطة نسبياً.

إنه نموذج ملهم لكيفية بناء مشاريع عظيمة بخطوات مدروسة وصبر شديدين - وهي قيم أسست حضارتنا الأولى وما زالت ذات صلة بمعضلات عصرنا الحالي أيضاً!

دور الإعلام والوعي المجتمعي

القضايا المطروحة كالوضع الصحي المزري بغزة والاحتقانات الحدودية وكأنها مرآة لما يجب أن نقوم به كمواطنين مسؤولين: متابعتها بفهم وعمق وعدم الانجرار خلف الشعارات الفارغة.

فدور وسائل التواصل والإعلام التقليدي يتجاوز سرد الحقائق ليصبح جسور وصل وحوار بنَّاء لفهم دواخل الآخر وآلامه.

بالنسبة لقضايا مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نحتاج لأن ننظر إليه بمنظور شمولي يأخذ بالحسبان معاناة الطرفين ويعمل باتجاه السلام العادل والشامل عوضاً عن تبادل الاتهامات والاستقطاب.

المشاريع التعليمية.

.

استثمار طويل المدى

خطوات المملكة العربية السعودية الاستراتيجية لتطوير قطاعاتها التعليمية هي بلا شك استثمارات طويلة النطاق ستعود بنتائج مثمرة دوماً.

فالتعليم سلاح ذو حدين ينتصر به صاحب الأمة برقي أبنائها وتمكينهم صناع قرار مبدع ومنتج قادرون على المنافسة عالمياً.

لذلك فلابد وأن يكون ضمن الأولويات الحكومية كافة خاصة تلك الواقعة تحت نطاق الإصلاحات التنموية الواسعة حالياً.

ختاماً، مستقبل الشعوب مرتبط ارتباط وثيق بقدرتها على التعلم والتكيف مع متغيرات البيئة المحيطة بها مادامت ملتزمة بالأهداف العليا للإنسانية جمعاء والتي تضمن حياة كريمة لأفراد مجتمعاتها جميعاً.

#والهند

1 التعليقات