التكافؤ الرقمي: تحدٍ أخلاقي جديد!

تُظهر الأحداث الأخيرة أهمية العدالة الرقمية كمفهوم يتخطى حدود التكنولوجيا ليصل إلى جوهر المجتمع نفسه.

فعندما يصبح الوصول إلى الإنترنت والرقميات عاملاً مؤثراً في تشكيل مستقبل الأطفال وتحديد مصائرهم المهنية، تنبع ضرورة طرح أسئلة جوهرية عن مدى عدلها واستدامتها.

بالرغم مما يوفره التحول الإلكتروني من فرص تعليمية غير محدودة عبر منصات التعلم الافتراضية وجولات الواقع المعزز وغيرها الكثير.

.

إلّا أنها تحمل أيضاً مخبوءات تجدر بنا دراستها وفحص تبعيتها بعمق أكبر قبل اعتمادها كأساس للتطور الاجتماعي والاقتصادي لمستقبل البشرية جمعاء.

إن ضمان تكافوء رقمية حقيقي يعني التأكد من أنه لا يوجد أي فرد يستبعد بسبب خلفيته الاقتصادية الاجتماعيه وظروف نشاته البيئيه المختلفة .

لذلك فالنقاش بشأن دور القطاعات الحكومية الخاصة والمدنيه فيما يتعلق بتزويد الجميع بخدمات رقميه عاليه الجوده امر بالغ الاهمية خاصة وأن تلك الخدمات اصبحت جزء اساسياً من حقوق افراد هذا الزمان الحالي الذي يعتمد بشده علي التقنيه الحديثه .

وبالتالي فان ايجاد الحلول العمليه لهذه المشكله سوف يحقق فائدتان رئيسيتان : الاولى توسيع نطاق انتفاع جميع طبقات الشعب بها والثانيه تقليل نسب عدم المساواه الاجتماعيه والتي غالبا ماتكون مرتبطه ارتباط وثيق بمشاعر الظلم والحرمان لدي اصحاب الطبقات الفقيره اجتماعياً واقتصادياً.

#لديهما

1 التعليقات