يجب إعادة النظر في مفهوم التنمية الاقتصادية العالمي الذي يعطي الأولوية للنمو السريع على حساب حقوق الإنسان والكوكب.

بدلاً من موازنة هذه المصالح المتعارضة زيفًا، يتعين علينا تبني نهج شامل يقدر رفاهية جميع الكائنات وتعزز العدالة الاجتماعية والاقتصادية.

وهذا يتطلب تحويلًا جوهريًا في الطريقة التي نفكر بها في النجاح والإنجاز.

فالثروة لا تنبغي قياسها بامتلاك الأشياء فقط؛ ولكنها تشمل الرعاية الصحية والعلاقات القوية والحفاظ على جمال بيئتنا.

لنعمل على إنشاء عالم يحترم فيه الجميع، ويعيشون حياة كريمة داخل حدود كوكبنا الغالية.

1 التعليقات