إن التطور التكنولوجي الذي نشهده اليوم ليس سوى وسيلة لتفاقم أزمة الاستدامة العالمية بدلا من حلها.

فعلى الرغم مما يقال عن فوائد التكنولوجيا الحديثة في تقليل البصمة الكربونية وحماية البيئة إلا أنه لا يوجد دليل ملموس يدعم تلك الادعاءات.

إن تصاعد الطلب المتزايد على الموارد الطبيعية واستنزاف الأرض بسبب التصنيع المكثف والاستهلاك المفرط هي نتيجة حتمية لهذا التقدم العلمي الصناعي الحالي والذي يؤدي أيضا لإطلاق المزيد من الغازات الدفيئة مما يزيد الوضع سوءًا ويقوض جهود مكافحة تغير المناخ والحفاظ عليه للأجيال المقبلة .

لذلك وجب علينا جميعا إعادة النظر بالأولويات واتخاذ قرارات أكثر مسؤولية تجاه الكوكب فيما يتعلق بتبني أي ابتكارات حديثة قد تحمل آثار جانبية كارثية طويلة الأمد.

1 التعليقات