هل يمكن أن يكون التعليم وسيلة لتحقيق وحدة ثقافية عربية شاملة؟

فعلى الرغم من اختلاف اللهجات واللهجة العامية المنتشرة في كل دولة عربية، إلا أن اللغة العربية الفصحى توحدنا جميعًا.

فهي بمثابة خزان مشترك للمعرفة والتواصل بين أبناء الوطن العربي الكبير.

وقد شاهدنا تجارب ناجحة حيث ساهم التعليم في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لدى شعوب مختلفة.

فلماذا لا نستغل هذا المورد التربوي لإعادة تعريف حدودنا وإبراز قوتنا الجماعية؟

قد يساعدنا التعليم في تجاوز الانقسامات الجغرافية والثقافية وبناء مستقبل أكثر اتحادًا وأكثر ازدهارًا.

ماذا لو أصبح التعليم المحرك الرئيسي لهذا التحول الثقافي العميق؟

1 التعليقات