التكنولوجيا قد تبدو وكأنها حل سحري لكل مشكلة تعليمية؛ فهي تقدم معلومات غير محدودة ووسائل تعلم جذابة.

ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن ننخدع بهذا الجانب اللامع فقط.

الاعتماد المفرط على الأدوات الرقمية قد يحول طلابنا إلى مستهلكين سلبيين للمعرفة بدلاً من مفكرين نشيطين ومبدعين.

إن فقدان القدرة على القراءة المتعمقة والكتابة باليد وغيرها من المهارات الأساسية سيترك بصماته بلا شك على قدرتهم على التفكير بعمق وفهم العالم من حولهم.

فلنتذكر أنه بينما نسخر قوة التكنولوجيا لتحسين العملية التعليمية، علينا أيضًا التأكد من عدم السماح لها بأن تقوض أساسيات التعلم البشري الأصيلة.

فالهدف ليس إنشاء جيل قادر على البحث بسرعة عن الحقائق عبر الإنترنت فحسب، بل تنشئة قادة المستقبل ذوي العقول الواضحة والمبتكرة وقادرين على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بإبداع ونظرة مستقبلية.

لذلك فلنركز جهودنا نحو تحقيق هذا التوازن الدقيق!

#ثروتنا #القدرة

1 التعليقات