بعد سنوات طويلة من الانتصار والهيمنة التي شهدتها إحدى أكبر امتدادات التاريخ الإسلامي وهي الإمبراطورية العثمانية، بدأ عصر الانحسار التدريجي منذ منتصف القرن الثامن عشر بعد سلسلة خسائر جوهرية أمام منافسيها القدامي منفردة ومجتمعين تباعاً، وعلى الرغم مما قامت به الأخيرة من إصلاحات ومحاولات نهوض إلا أنها كانت كالمسكّنات المؤقتة بينما استمر المرض المزمن بالتفاقم داخلياً وخارجياً.

وما زالت أصداء تلك الحقبة مؤثرة حتى يومنا الحالي خاصة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تحالفات وصراعات متعددة الطبقات والأبعاد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.

.

.

إلخ بالإضافة لتنوع النفوذ الديني والثقافاتي.

وعلى صعيد مغاير بعض الشيء ولكنه ذو علاقة وثيقة بحاضر ومستقبل المجتمعات المتجددة باستمرار، فإن دورات تطوير الذات ورفع مستوى المهارات ضرورية جداً، وهنا تأتي أهمية اقتناء علوم ومعارف حديثة كالذكاء الآلي وتقنياته المختلفة بما يساند ويتواكب مع تسارع عجلة الزمن نحو عالم رقمي يسعى للمزيد دوماً.

وبالحديث عن التقنية، فإنه لمن المناسب الإشارة لتحليل أبرز الأحداث والمجريات الحديثة المتعلقة بقطاع صناعة الكورة المستديرة والذي بات يشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية مهمة للغاية لدى شعوب الأرض جمعاء بأنواعها وأنماط حياتها المختلفة.

إنها بالفعل كرة قدم تجمع الجميع بغض النظر عن اختلافات الآخرين.

ختاماً، دعونا نتوقف لحظة للتفكير مليّاً بهدف إعادة اكتشاف جوهر وجودنا البشري النبيل وسط شبكة معقدة ومتفرعة من الأنظمة والقواعد والقوانين والإرشادات وغيرها الكثير.

.

إنه أمر يستحق الاهتمام فعلا!

1 Comments