الحفاظ على الهوية العربية والمسلمة لدى النشء:

إن الغزو الثقافي الذي نواجهه اليوم قد يؤدي إلى تلاشي جوانب مهمة من تراثنا وهويتنا الأصيلة إذا لم يتم الانتباه إليه جيداً.

لذلك فمن الضروري جداً الاهتمام بتربية الناشئة وتعريفهم بقيم مجتمعنا وتقاليدنا وتاريخ حضارتنا المجيدة حتى لا يفقدوا ارتباطهم بجذورهم الأصلية ويتلاشى شعور الانتماء لديهم.

فعلى سبيل المثال، عندما نسمي طفلنا باسم عربي أصيل له معنى سامٍ، فهذا يساعده على التعرف مبكراً على ثقافته ولغته ويجعله أكثر اعتزازاً بهويته وانتماؤه.

كما أنه يحمي الطفل مستقبلاً ضد أي تأثير سلبي خارجي يحاول تغريب عقول شباب المسلمين عن دينهم وقيمهم الأصيلة.

وهذا بالفعل جزءٌ من الاستثمار الحقيقي للمستقبل والذي يبدأ بالاهتمام برعاية الطفولة منذ البداية.

#قيم #التعليم #المرحاض

1 التعليقات