هل فقد الوسطاء بريقهم؟

في عصر المعلومات المتسارع، حيث تتدفق الأخبار والأفكار عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتضاءل أهمية الوسيط التقليدي.

فالمجتمع اليوم ليس بحاجة إلى قائد واحد ليحدد اتجاهه، بل يحتاج إلى مشاركة فعلية من جميع أعضائه.

إن قوة الجماعة الصغيرة من المبدعين والمشاركين الذين يعملون معا لتحقيق هدف مشترك أكبر بكثير مما كان عليه الحال سابقا.

لذلك، فإن مفهوم "الوسيط" يولد تساؤلات حول صلاحيته في هذا السياق الجديد.

فهل وقتهم قد ولّى حقاً، أم أنه هناك مجال لإعادة تعريف أدوارهم بما يناسب العصر الرقمي الحالي؟

1 التعليقات