مستقبل التعليم العالي.

.

كيف نحافظ على الجودة الأكاديمية أثناء الجائحة؟

تفرض علينا ظروف جائحة كورونا إعادة النظر بكيفية تلقّي المعرفة واكتساب العلوم الحديثة.

فإذا كانت جامعات مرموقة كالكامبردج تتخذ قرار الانتقال الكامل للدراسة عن بُعد لفترة طويلة مقبلة, فهذا دليل واضح على حاجة قطاع التعليم العالي لإجراء تغيير جذري سريع وملائم لهذه المرحلة الدقيقة.

ثلاثة عناصر أساسية لتجاوز هذه العقبات:

1.

البُنى الرقمية: يجب تجهيز المؤسسات التعليمية ببنيات تحتية رقمية متينة وآلية فعالة لدعم التعلم الإلكتروني وضمان وصول المعلومة للطالب بسلاسة وجودة صوتية ومرئية عالية.

2.

سهولة الاتصال: تأمين اتصال إنترنت ثابت وسريع لكل طالب مهما اختلفت مواقع سكناه سواء داخل المدن الكبيرة أم المناطق الريفية.

يعدّ هذا شرطًا حيويّا لصالح الجميع حتى لاتزداد الهُوَّة الرقميّة سوءًا.

3.

التفاعل المجتمعيّ: تنظيم حلقات بحث ومناظرات افتراضيّة بين المدرِّسين والمتعلمّين لخلق بيئة تعليمية شيقه وغنية تُشجع الطالب على طرح الأسئله والنقد البناء مما يزيد فرصة اكتسابه للمهارات العلميّة المتنوِّعه خارج نطاق الكتب المقرره.

إنَّ إيجاد توازنٍ بين آلية الدراسة الرقمية والمعلومات الورقية التقليديّة سوف يسمح بالحفاظ علي مستوى عالٍ من النوعية التعليمية ويضمن عدم انقطاع مسيرة طلاب العلم بسبب أي ظرف طاريء.

فتجارب الجامعات العالميّة اثبتت نجاح العديد منها بتطبيق طرق مبتكره لحفظ سير العملية الدراسية خلال وقت شديد الصلبه كالفيروس الحالي .

لذلك علينا اغتنم الفرصه لنكون أكثر ابداعاً وانتاجية لتحقيق هدفنا المشترك برفع راية العلم والفكر الإنساني عاليا.

1 التعليقات