الفن قوة دافعة للتغيير المجتمعي والتقدم الإنساني، فهو يفتح آفاق التعبير والإبداع ويساعد الناس على فهم العالم من حولهم بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإن تغيير الأنظمة السياسية وتحديات الهوية الثقافية والحفاظ عليها، بالإضافة لتطور التعليم الحديث - كل هذا يتجاوز نطاق الفن بمفرده.

إن دوره مهم بلا شك، لكنه لا يكفي بحد ذاته لمعالجة القضايا الاجتماعية والمعرفية الكبرى التي تواجه البشرية اليوم.

لذلك، علينا البحث عن حلول متعددة الجوانب تجمع بين مختلف القطاعات مثل الحكومة والمجتمع المدني والفنون وغيرها لخلق تأثير أقوى وأكثر عمقا.

ومن المهم أيضًا عدم التقليل من قيمة المؤسسات الأكاديمية ودورها في تأطير المعرفة وضبط إيقاع التعلم ضمن بيئات منظمة ومشتركة.

ربما يكون التعليم الذاتي خيارًا ممتازًا للاستقلالية الشخصية، ولكنه قد يفشل في تقديم بعض المزايا الأساسية للمؤسسات التعليمية الراسخة.

وبالتالي، يجب التركيز على تحقيق التوازن الأمثل فيما يتعلق بهذه المسائل الحاسمة.

1 التعليقات