إن مستقبل التعليم يتجاوز حدود الفصل الدراسي التقليدي.

بينما نعترف بفوائد التعلم عن بعد وأسلوب التدريس الشخصي عبر الإنترنت، فإن هذا التحول يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التأثير العميق للتفاعل البشري والتنمية الاجتماعية في عملية التعرف.

فالتجارب المشتركة وبناء العلاقات داخل بيئات التعلم هي مكونات أساسية لتكوين عقول الشباب وشخصيتهم.

لذلك، ينبغي لنا تصميم نماذج تعلم رقمية تجمع بشكل فعال التواصل الحقيقي والحضور الاجتماعي الغني مع المرونة التي توفرها التقنية المتطورة اليوم والتي ستجعل تعليم القرن الواحد والعشرين أكثر فعالية وحيوية وشمولا لكل المتعلمين حول العالم.

#والبيانات

1 التعليقات