تُشكِّل المواقع الجغرافية والثقافية هُوِيَّةَ كل منطقة بطريقة فريدة.

فمثل فيراري، والتي تعد أكثر من مجرد سيارة، هي انعكاس للروح الإيطالية المبتكرة والطموح.

كذلك، يُعتَبَر لبنان، بكونه بلدَ اللقاءات الثقافية والحضارية، شهادة على التعايش والتنوع.

ومن جانب آخر، تُمثِّل مدنٌ كالرياض وجدة في المملكة العربية السعودية مركزَ التقاء بين الماضى والحاضِر.

وفي هذا السياق، يجب النظر للمستعمَرات بعيونٍ جديدة، فتاريخ البلاد لا يقل أهمية عن حاضرها.

فالتعليم والثقافة هما مفتاح التغيير والإصلاح، ولكن يتطلب الأمر أيضًا الاعتراف بحق الشعوب فى تحديد مستقبلها بنفسها.

فالاستقلال الحقيقي هو القدرة على رسم المسار الخاص بك، بغض النظر عن التأثيرات الخارجية.

1 التعليقات