كورونا.

.

فرصة ذهبية للمؤسسات لإعادة تعريف نفسها أمام جمهورها!

فهذه الظروف الاستثنائية دفعت الجميع إلى تبني طرق مختلفة للحفاظ على وجودهم وتقديم الدعم لمجتمعاتهم المحلية والدولية أيضاً.

لقد أصبح التواصل الرقمي العمود الفقري لهذه المرحلة الحرجة حيث يكافح الناس للبقاء متصلين اجتماعياً أثناء فترة العزل الصحي.

لقد استوعبت المؤسسات تلك الحاجة الملحة وقامت بتكييف خدماتها ومنتجاتها وفقاً لذلك.

إن نشر الوعي والطمأنينة ومبادرات المسؤولية الاجتماعية باتت جزء لا يتجزأ من الهوية المؤسسية الجديدة والتي تضمن بقائها ونموها خلال الأزمات وحتى بعدها.

فالرعاية الصحية المجتمعية المبنية على التعاون والاحترام بين الحكومة والمواطنين ستكون الأساس لأي تقدم.

أما بالنسبة للنقاط الأخرى المطروحة فهي بالفعل تستحق التأمل والعمل عليهم لأنها تشير بوضوح لحالة التعليم لدينا وما يجب القيام به لوضع مستقبل أفضل لشباب الوطن العربي.

كما أنه يجدر بنا النظر بحذر أكبر لعلاقتنا مع الطبيعة وكيف يمكننا إصلاح العلاقة المدمرة الموجودة حالياً وذلك بالنظر لما حدث للأرض خلال الجائحة حين حصل تخفيف مؤقت من النشاط البشري وانخفض معدل التلوث بشكل ملحوظ بالإضافة لعودة الحيوانات البرية لمواقع كانت قد اختفت عنها سابقا.

#verbalmente #التاريخ #المستفادة

1 التعليقات