لا شك أن هناك ترابط وثيق بين التوازن الصحي بين العمل والحياة وبين العدالة الاجتماعية والاقتصادية.

بينما يركز البعض على ضرورة تغيير نمط الحياة الخاصة للأفراد لتحقيق هذا التوازن، فإن هذا الرأي يتجاهل الجذور الأساسية لهذه المشكلة والتي تتمثل في النظم الاقتصادية والسياسية السائدة.

فبدلا من تحميل الأفراد مسؤولية البحث عن حلول فردية لمعادلة متوازنة، يتعين علينا النظر في كيفية تحويل الأنظمة القائمة لتوفير بيئة عمل تراعي حقوق الإنسان وتضمن رفاهيته.

يجب أن يتم ربط النجاح المهني بخدمة المجتمع وبناء علاقات إيجابية داخل مكان العمل، عوضا عن الاعتماد الكلي على ساعات العمل الطويلة والممارسات الضارة بصحتنا النفسية والجسدية.

إن مراجعة السياسات الحالية وإعادة هيكلة العلاقة بين العمل والفرد ستساهم بشكل كبير في إنشاء عالم أكثر عدلا وإنصافا للجميع.

#إعادةتعريفنجاحالمهنة #عدالةاجتماعية #حقوق_الإنسان

#مقبول #PROSETH

1 التعليقات