هل يمكن اعتبار التغير الاستراتيجي الذي تقوم به تركيا مؤخرًا بمثابة خطوة نحو تقليل اعتمادها على التحالفات السياسية الخارجية؟

إن الاتفاقيات مع دول الخليج والتصالح الظاهر مع الولايات المتحدة قد يكون دليلاً على هذا النهج الجديد.

لكن هل هذا يعني تراجعاً في الطموحات الإقليمية لأنقرة أم أنه مجرد تعديل تكتيكي لتحقيق نفس الهدف؟

وفي ظل هذه الديناميكيات المتغيرة، كيف سيقوم اللاعبون الآخرون -مثل إيران وروسيا- بتعديل استراتيجياتهم تجاه الشرق الأوسط.

إن فهم كيفية إعادة تشكيل التحالفات وتكيف القوى المختلفة يعد مفتاح تحليل المشهد الجيوسياسي الحالي والمعقد في المنطقة.

فما رأيكم، هل نشهد بداية فصل جديد من العلاقات الدولية في الشرق الأوسط؟

1 التعليقات