إن تطور التكنولوجيا لا يعني بالضرورة تدهور العلاقة البشرية في بيئة التعلم؛ فقد أتاح اكتشاف الآلات الحديثة فرصًا لالتقاء عقول وأفكار مختلفة من مختلف البلدان والثقافات حول العالم لمشاركة التجارب والمعارف وبلورتها سوية.

وبالتالي فإن دور التقدم العلمي والتكنولوجي ليس فقط تقديم المعلومات بل خلق مساحة للاحتكاك الفكري وتبادل الخبرات مما يؤدي لنمو المجتمع أكاديمياً وتعزيز روابطه الاجتماعية كذلك.

كما أنه يحافظ علي التواصل الفعال بين المتعلمين والمعلمين حتى لو كانوا بعيدين جغرافيًا عن بعضهما البعض وذلك بفضل منصاته المختلفة وبرامجه التفاعلية المتنوعة.

لذا فالتكنولوجيا عامل مساعد ومكمل وليست بديلا للإنسان ولا تستطيع حل محل العنصر البشري الأساسي والذي يتمثل بدور المرشد والموجه للطالب طول فترة دراسته وحتى بعد انتهائها حين يصبح جزء مهم منها.

#كيفية #بالصحة #بجوز

1 التعليقات