هل نركز كثيراً على الآثار الاجتماعية للتكنولوجيا بينما نتجاهل أهميتها كأداة تعليمية؟

قد يكون الوقت مناسباً لإعادة تقييم كيفية استخدام التكنولوجيا في العملية التربوية بدلاً من رفضها بشكل كامل.

فهناك فرصة حقيقية لاستغلال إمكانات التعلم الرقمي لتقديم تجارب غنية ومتنوعة للأطفال، خاصة في مناطق قد تفتقر إلى الموارد التقليدية.

إن دمج الشاشات مع النشاط البدني والتواصل الواقعي يمكن أن يخلق نهجا متوازنا.

دعونا نستغل مزايا العالم الرقمي لصالح أبنائنا، لكن بحذر وبعد وضع حدود واضحة لمنع أي آثار ضارة.

1 التعليقات