في عالم اليوم الرقمي، حيث تترابط الشبكات الاجتماعية والحياة اليومية ارتباطاً وثيقاً، لا يمكننا إلا أن نوجه الأنظار نحو التأثير الضخم لهذه الوسائط على نفسيتنا وسلوكياتنا.

إن حديثنا عن التحول الذي طرأ على مفهوم العلاقات الاجتماعية والإعلان عن الذات عبر منصات الإنترنت أمر بالغ الأهمية.

لقد تحولت حياتنا الشخصية إلى عرض دائم أمام الجمهور، مما أدى إلى خلق ظاهرة جديدة وهي "إدمان الانتباه".

هذا النوع الجديد من الإدمان يؤثر تأثيرا عميقا على شعورنا بالقيمة الذاتية والرضا الداخلي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن انتشار المعلومات المزيفة والمعلومات المغلوطة يضيف طبقة معقدة من الشكوك والمخاوف لدى المستخدمين.

إن الحاجة إلى التمييز بين الحقائق والخيال أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

وبالتالي، ينبغي علينا إعادة النظر في طريقة استخدامنا لهذه الأدوات وتطوير طرق أفضل لفصل الواقع عن العالم الافتراضي.

1 التعليقات