هل يمكن للفنان الحقيقي أن يكون مرآة لمجتمعه؟

إن فناني مصر الكبار كمجدي صبحي وكامل أبو رية لم يكونوا فقط ممثلين بارزين، لكنهم كانوا أصواتا صادحة تعبر عن نبض المجتمع وقضاياه الاجتماعية والسياسية.

فالفن عند هؤلاء ليس مجرد تسلية، وإنما رسالة تحمل المعاناة والأمل والحقيقة.

كما أن دراسة الإعلام والفنون أكدت لنا أنه عندما يلتقي العلم بالإبداع يحدث الانفجار الفكري والثقافي.

فالجمع بين الدراسة النظامية والتفكير الحر يولد جيل قادر على المواجهة والنقد البناء للموروثات الثقافية القديمة وفق رؤيته الجديدة للعالم الحديث.

وهذا بالضبط ما فعلته ملكة الغناء العربية لمى شريف ورمز الفن المصري حمدي الوزير اللذان تركا بصماتهما المؤثرة حتى بعد رحيله، فأصبحتا أيقونتين لفناني العرب والعالم.

وفي الوقت ذاته، فإن نجوم السينما العالميون أمثال جينيفر لورانس ومي الغيطي تعلموننا بأن الطموح بلا حدود وأن المكانة لا تأتي إلّا لمن يسعى ويجهد ويتحدى الظروف.

فلربما يكون سر النجاح هو القدرة على المزج بين الأصالة والمعاصرة وبين التقليدية والحداثة لخلق شيء مختلف وفريد.

وهنا يأتي الدور الكبير للمعلمين والمتخصصين لتوجيه المواهب ودعمها حتى تستطيع الأجيال القادمة الاستمرار في مسيرة التقدم والإبداع.

#كبير #الفنون

1 التعليقات