الظهر.

.

سندك!

واحتضان الذكاء للمباني

ظهر الإنسان دعامته وقوامه وصلابته ومرونة حركة جسده وسنده الوحيد لحياة كريمة وصحية منتجة.

فالاحتفاء بـ«الشهر العالمي» لهذه المنطقة الحيوية ضروري للغاية للتنبيه لأسباب ضعف عضلاتها ولأمراض يمكن تجنب آثارها المدمرة حال أخذ الاحتياطات اللازمة.

ومن جهة أخرى فإن عالم المباني الذكية وتقنيات إنترنت الأشياء أصبح واقعًا مثيرا للإبهار، فهو يوفر الوقت ويحافظ على موارد الأرض العظيمة ويكفل لنا بيوتا خالية من المخاطر الصحية بفضل أدوات التحكم المنزلية المتصلة بالشبكات العالمية والتي تعمل بشكل آلي لرصد وضبط ما يحتاج ضبط وتعديل فيما يتعلق بمكونات البيئة الداخلية والخارجية للمكان سواء كانت نباتات زرعت داخل وخارج المبنى أم كميات مياه تستعمل يومياً.

.

.

إلخ.

وهذه الطريقة الجديدة في إدارة المساكن والمشاريع العمرانية الكبرى بلا شك سوف تغير شكل مدن المستقبل جذريا نحو مزيدا من الراحة والسلامة والطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر الواعي بحقوق الأجيال المقبلة والحاضنة لمكتسبات ذوي الهمم أيضا وهذا كله يجعلنا نطمح بعالم اكثر انسجامًا بين الانسان وما حوله من عناصر كونية مطواعه له ومسانده دوما .

هل ترى ان مستقبل العقار سيكون مرتبط ارتباط تام بهذا النوع الجديد من المشاريع ؟

وهل ستتحقق أحلام ساكنيه بالحصول علي منازل امنة وصحية ومتفاعله مع احتياجات سكانه؟

شاركونا آرائكم وتعليقاتكم هنا 👇🏽🌟

#مجرد #الأشياء #جمهور #ممتلكاتك

1 التعليقات