ركائز المستقبل.

.

قوة المشاريع الشخصية

في ظل النقاش الدائر حول دور الاستثمار الخارجي في دفع عجلة النمو الاقتصادي، يأتي الوقت لنعيد النظر بحكمة في قيمة مبادرات المجتمع الصغير.

إن هذه المشاريع الصغيرة هي العمود الفقري للاقتصاد الناجح والعمود الأساسي لهيكل قوي ومتكامل.

فنحن أمام حقيقة بسيطة ولكن ذات مغزى عميق وهي أنه بينما تجذَب الأنظار نحو المشاريع الكبيرة والاستثمارات الضخمة، غالبًا ما تحصد ثمار النجاح شركات الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تعمل بصمت وبإصرار لتأسيس قاعدة راسخة وقابلة للتوسع.

وهذه الشركات هي مصدر الوظائف الرئيسية وهي التي تغذي روح الريادة لدى شباب البلدان الطموحين.

كما تعد مثالا يحتذى به لما يمكن تحقيقه بالإيمان والثبات عبر سنوات طويلة مليئة بالتحديات.

فلننظر فقط للحظة واحدة إلى إنجازات رواد الأعمال المصريين الذين انطلقوا بخطوات بطيئة وثابتة لبناء مشاريع ناجحة قادرة ليس فقط على الصمود ولكن أيضًا المساهمة بإيجابية كبيرة في قطاعات متعددة كالصحة والنقل والسياحة وغيرها الكثير.

فكل مشروع صغير هو بذرة نمو اقتصادية قد تصبح غداً رمزاً للقوة والعطاء داخل وطنها وخارج حدود أرضها.

ومن ثم فلندعو جميعاً إلى تشجيع ودعم أي فكرة عملية قابلة للتطبيق وواقعية بقدراتها مهما بدت بسيطة للبعض لأنها بالفعل بداية الطريق نحو مستقبل مشرق ومستدام لكل فرد وكل مؤسسة ولجميع دول المنطقة العربية والعالم أجمع.

وهذا ليس مجرد كلام جميل يدعى إليه فحسب وإنما واقع ملموس يجب العمل عليه بكل جهد وإصرار كي نحقق الهدف المنشود ونضمن تقدم ورخاء أبنائنا وأحفادنا جيلاً بعد آخر.

#الكهرباء #التاريخ

1 التعليقات