**الحاجة الملحة لمعرفة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي قبل انغماسنا به.

في حين تؤكد الدراسات الأخيرة على فوائد الذكاء الاصطناعي كالشريك الفعّال للبشر والذي يؤتمت المهام الروتينية مما يحرر الوقت للإبداع واتخاذ القرارات الصائبة؛ إلّا أنّ هناك جوانب مهمة للغاية قد غُفل عنها وهي تلك المتعلقة بالأخلاقيات الرقمية.

لا يكفي مجرد احتضان التطور التكنولوجي والاستسلام له كما لو كنا أمام أمر واقع لا مهرب منه!

فلابد وأن نفحص بعمق مدى توافق تقنياته وخاصة خوارزمياته وصنع قراره مع منظومتنا الأخلاقية والإنسانية الأصيلة والتي تشمل مبادئ الإسلام السمحة أيضًا.

فهذه الخطوة ضرورية جدًا لتجنب أي عواقب غير مرغوبة سواء كانت فردية ام جماعية.

ناهيك عن ضرورة فهم أبعاد هذه العلاقة بين عالم الواقع المادي والعالم الرقمي سريع النمو والذي سيحدد بلا شك مسار حياتنا ومستقبل أبنائنا الذين يعيشون اليوم وسط عصر رقمي شامل التأثير.

فكم هي الحاجة ماسة لمعرفة المزيد عن الآثار النفسية لهذا الانغماس المبهر بالتكنولوجيا وماهي الطرق المناسبة لاستخدامها بما يحفظ سلامة المستخدم ويضمن تقدم المجتمعات نحو مزيد من الرفاهية والاستقرار.

ختاما.

.

.

يجب وضع قوانيين صارمه تنظم عمل الشركات المطورة لهذه الأنظمة بحيث تراعي فيها حقوق الإنسان الأساسية مثل الحرية الشخصية وعدم التمييز وغيرها الكثير حتى لاتقع في براثن الاستبداد الرقمي الذي بات يشكل خطراً محدقا بالإنسانية جمعاء.

وبالتالي فلابد أيضا من تعليم الشعب عامة حول مخاطر سوء استخدام الذكاء الاصطناعي وطريقة التفريق بين النصوص المزيفة والاخبار الصحيحه وذلك للحفاظ علي صحتهم النفسية وتقليل نسبة انتشار الاكاذيب والشائعات عبر شبكة الانترنت الواسعه الانتشار حالياً.

1 التعليقات