تُبرز المقالة أهمية تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني وضرورة تبني نهج اقتصادي مستدام لتخفيف الضغوط على موارد الدولة الشحيحة بالفعل.

وتشير أيضًا إلى الحاجة الملحة لاتخاذ قرارات جريئة وإصلاحات هيكلية طويلة الأجل لدعم مستقبل أفضل للسلطنة وشعبها العزيز.

ومن اللافت للنظر هنا كيف تكشف الأحداث الرياضية وأزمات الصادرات عن طبقات متعددة من التعقيدات السياسية والاجتماعية والثقافية داخل المجتمع المغربي وخارجه كذلك.

فتقلبات سوق المال ونموذج الأعمال الخاص بكل دولة يكشفان التداعيات البعيدة المدى لهذه القرارات المحلية والإقليمية.

وفي النهاية، يبقى الإنسان محور كل شيء ومصدر القوة الأساسية التي تصنع الاختلافات الحقيقية نحو تحقيق حياة أكثر رفاهية وصحة وحكمة لكل فرد ولكل وطن.

هل هناك مجال للتفكير بإعادة توزيع الثروة الوطنية بطريقة أكثر عدالة؟

وهل سيكون لهذا أي آثار ايجابية محتملة فيما لو طبقه صناع القرار السياسي لدينا؟

دعونا نفكر سويا بهذه الأسئلة الهامة والتي ستحدد بلا شك مسار حضارتنا لهذا القرن الجديد وما بعده إن شاء الله تعالى.

1 التعليقات